هوس من اول نظرة ج2
المحتويات
الخارج
أشار لها أن تتبعه للأعلى نحو غرفتهما الجديدة...
دلفت لتجده قد خلع معطفه و جلس على حافة
السرير ينتظرها...إبتلعت ريقها بصعوبة عندما
وجدته يرمقها بنظرات غامضة أثارت حيرتها
و التي لم تدم طويلا عندما تحدث قائلا
انا عندي شغل كثير هنا فهنضطر نقعد
فترة .
سيلين بقلق كم يعني
سيف مش عارف بس يمكن سنة أو أكثر
سيلين پصدمة إيه طيب و مامي إنت
هت..
قاطعها بنظرات حادة قبل أن يقف من
مكانه ممسكا بذراعها مرغما إياه على السكوت
ثم هدر بشراسة
مفيش حد هييجي هنا...طنط هدى هتفضل
في مصر في الفيلا هناك و الزفت اللي إسمه
ياسين كمان الأحسن إنك تنسيهم خالص إنت من النهاردة مش هتفكري غير فيا أنا و بس....إنت فاهمة....
سيلين ترتجف ړعبا منه
مفيش رجوع لمصر و لا خروج من الفيلا
دي غير لما أتأكد إنك بقيتي ليا أنا و بس.
منعت دموعها من التساقط أمامه فهذا ليس
وقت الضعف لتستجمع كامل قوتها و ترفع
يديها لتحيط وجهه مستعطفة
حبيبي إنت عارف إن أنا كلي ملكك و مفيش
في حياتي غيرك...
و إعترافها بحبها له لكنه سرعان ما إستعاد سيطرته
على نفسه ليزيح يديها هاتفا بحدة
إنت كذابة...و الدليل إنك إمبارح طلبتي الطلاق
عشان الحقېر آدم.... رواية بقلمي ياسمين عزيز
حركت رأسها بنفي و هي تحاول تحرير معصميها
من قبضتيه بينما كانت تسمعه يواصل حديثه
صاحت بړعب و هي تجذب يديها بقوة
أنا بحبك... إنت مش عاوز تصدقني ليه
أنا و الله عمري ما فكرت في حد غيرك
سيف عشان خاطري بلاش تخوفني منك
إنت ليه بقيت كده....
سيف متجاهلا رجاءها
بقيت كده إزاي...
سيلين پبكاء بقيت تخوف أوي... إنت كنت
بتعاملني بطريقة حلوة و مكنتش تخليني أعيط
سيف بهمس إنت كمان هتتغيري....أوعدك
قلبك هيبقى ملكي و روحك و عقلك كل حاجة...
فيكي ليا أنا...أنا عارف إنك مستغربة من
كلامي بس معلش يومين ثلاثة و تفهمي كل
حاجة....
حرر معصميها أخيرا لتشهق سيلين پألم
مما جعل سيف يواصل حديثه و هو يجذبها
إلى أحضانه داه مايجيش حاجة جنب ۏجع
بس بتفكري في حد غيري....
غمغمت من بين شهقاتها تنفي تهمه الزائفة
أنا عمري ما خنتك.. أنا مفكرتش في حد
غيرك .
إعتصرها نحوه بقوة حتى كاد ېهشم ضلوعها
و كأنه يعاقبها قائلا
لا...بتفكري في ياسين و بتهتمي بيه و بقى
جزء من حياتك بتقضي معاه ساعات باليوم
و هديتيه مكتب خاص عشان يذاكر فيه...
بتهتمي بمامتك و بأكلها و مواعيد دواها....
بتبتسمي لعم عيسى الجنايني و بتساعديه
في شغله...و بتسقي الجنينة بداله...
صړخ بانفاس لاهثة من فرط إنفعاله و هو يضغط عليها أكثر بتهتمي بيهم كلهم.. إلا أنا... عمرك
ما فكرتي في يوم من الايام تختاريلي هدومي
او تكلميني في التلفون تقوليلي وحشتني.....
و لا مرة قلتيلي إنك عاوزة نقضي وقت مع
بعض.. حتى الكلب اللي إسمه آدم بتفكري فيه
و خاېفة عليه أكثر مني...إفهمييييييي انا
مريض بيكي عارفة يعني إيه مريض بيكي يعني بتجنن حتى لما بشوفك بتلعبي
بموبايلك.... متستغربيش ملي هتشوفيه الايام
الجاية بس عشان اضمن إنك هتبقي ليا و بس .
_________________________
مساء في قصر عزالدين.....
إجتمعت العائلة حول طاولة الطعام يترأسها الجد
كعادته....
تحدث موجها حديثه نحو إبنه كامل
إبنك فين
متابعة القراءة